المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطبيق السياحة الإلكترونية فى مصر


admin
2010-09-04, 10:52 PM
تطبيق السياحة الإلكترونية فى مصر

يعرض هذا الفصل لمظاهر التنوع فى المنتج السياحى المصرى، وحالة البنية التحتية الأساسية والتكنولوجية الموجودة، والبنية التشريعية القائمة.

أولاً: مظاهر التنوع فى المنتج السياحى المصرى

تعتبر مصر من أهم نقاط الجذب السياحى بين دول العالم نظراً لما تتمتع به من مناطق سياحية متعددة، وإلى تنوع المنتج السياحى الذى تقدمه. وقد ظهرت فى الفترة الأخيرة أنماط سياحية جديدة أصبحت تخاطب شرائح أوسع من السائحين عبر العالم ،وذلك إضافة إلى الأنماط التقليدية المعروفة كسياحة الآثار على سبيل المثال. ومن هذه الأنماط سياحة المؤتمرات والمعارض الدولية وسياحة السفارى الصحراوية وسياحة اليخوت والسياحة البحرية والبيئية والعلاجية والرياضية ، وسياحة المهرجانات والفعاليات الترفيهية والثقافية ، و" سياحة مراكز الغوص" التى أصبحت تمثل اليوم نشاطاً سياحياً يلقى رواجا كبيرا تعكسه زيادة عدد هذه المراكز الى 346 مركزاً عام 2005.


وفيما يلى عرضاً مبسطاً لأهم مظاهر التنوع فى المنتج السياحى المصرى، والذى أسهم فى زيادة عدد إجمالي عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال عام 2006/2007 حتى وصل إلى 9.8 مليون سائح بزيادة قدرها 12.7% عن عام 2005/2006.


1. السياحة الترفيهية

تعد السياحة الترفيهية احد اهم أنواع الأنشطة السياحية التي توجد في مصر والتي تجتذب عددا كبيرا من السائحين من مختلف دول العالم، لما تتمتع به مصر من شواطىء خلابة على البحرين الأبيض والأحمر وتمتد لنحو 3000 كيلو متر. وتتمثل أهم المناطق التى يمكن زيارتها لممارسة هذه السياحة فى الساحل الشمالى وسيناء والعريش ومطروح.

2. سياحة المؤتمرات

تمثل سياحة المؤتمرات والمعارض نمطاً سياحياً هاماً حيث يتيح موقع مصر الجغرافى ومكانتها السياسية فرصة كبيرة لاستضافة عشرات المؤتمرات الدولية سنوياً فى المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية والطبية والمهنية. ويعتبر مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات الواجهة الحضارية الرئيسية لهذا النمط السياحي لما يتوافر به من إمكانيات فنية وتكنولوجية وتجهيزات حديثة من أجهزة سمعية وترجمة فورية بمختلف اللغات.

وقد نجحت مصر الفترة الماضية فى استضافت أول بورصة سياحية دولية باسم بورصة البحر المتوسط ، والمؤتمر الدولي الأول للبحر المتوسط لسيدات الأعمال ، ومؤتمر اتحاد شركات ومنظمات السياحة لدول أمريكا اللاتينية كوتال ، ومؤتمر الاتحاد العام لوكلاء السفر وشركات السياحة الإيطالية (الفيافيت) بالأقصر. كما نظمت مصر العديد من المؤتمرات الشبابية التى شارك فيها شباب من مختلف دول العالم كالقمة العالمية لعمالة الشباب والتى انعقدت بمكتبة الإسكندرية خلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس 2007، والمؤتمر الدولى للشباب الذى انعقد فى مدينة شرم الشيخ خلال الفترة 1-3 سبتمبر من نفس العام.

3. سياحة المهرجانات والفعاليات الفنية والثقافية

تعتبر سياحة المهرجانات من اهم وأحدث وسائل الجذب السياحى الجديدة، ويُقام فى مصر العديد من المهرجانات التى تحظى بإقبال جماهيرى مثل مهرجان القاهرة الدولى للأغنية، ومهرجان السينما الدولى، و مهرجان السياحة والتسوق ويضم بداخله مهرجان الذهب.

4. سياحة السفارى

ويزدهر هذا النوع من السياحة فى جبل سانت كاترين، وجبل موسي، والواحات الداخلة والخارجة الزاخرة بالآثار والعيون المائية والآبار، والعين السخنة. وتوفر شركات السياحة الخيام والمعدات اللازمة للحياة البدوية فى هذه المناطق بما يُمكن السياح من معايشة هذه الحياة التى تجمع بين البساطة وقسوة الطبيعة الجبلية الصحراوية، ومراقبة الحيوانات في الصحراء، والطيور المهاجرة من مكان إلي آخر.

5. سياحة اليخوت

تزدهر سياحة اليخوت فى ساحل البحرين الأبيض والمتوسط الذى يجوبه أكثر من 30 ألف يخت سنوياً . وقد تم افتتاح أول مارينا لليخوت فى خليج نعمه بشرم الشيخ تم انشاؤها بأحدث الأساليب التكنولوجية ويعتبر المشروع خطوة هامة على طريق تنمية سياحة اليخوت البحرية فى مصر وهو نمط سياحى مستحدث يمكن ان يضيف دخلا سياحيا وفيرا وقد تم تحديد 24 موقعا فى مناطق التنمية السياحية المختلفة لإقامة مرافق بحرية متنوعة الطاقات ومزودة بالخدمات التكميلية والترفيهية اللازمة لليخوت البحرية أهمها فى مدينة الإسكندرية. وجاري إصدار تشريع جديد لتنظيم سياحة اليخوت البحرية و سهولـــة دخولها وخروجها و تخفيض الرسوم المفروضة و أساليب التعامل مع سائحيها.

6. السياحة العلاجية

تتعدد المناطق السياحية التى تتمتع بميزة السياحة العلاجية فى مصر وهى مناطق ذات شهرة تاريخية عريقة مثل : حلوان، عين الصيرة، والعين السخنة، والغردقة، والفيوم ، ومنطقة الواحات، وأسوان، وسيناء، ومدينة سفاجا على شاطىء البحر الأحمر والتى تشتهر بالرمال السوداء التى لها القدرة على التخلص من بعض الأمراض الجلدية.

كما تتنشر فى مصر مئات من العيون والآبار الطبيعية ذات المياه المعدنية والكبريتية التى تختلف فى العمق والسعة ودرجة الحرارة بين 30 , 73 درجة مئوية. وقد أثبتت التحليلات المعملية احتواء الكثير من هذه الينابيع الطبيعية على أعلى نسبة من عنصر الكبريت مقارنة بالآبار المنتشرة فى شتى أنحاء العالم. كما تحتوى الكثبان الرملية بالصحراء المصرية على نسب مأمونة وعظيمة الفائدة من العناصر المشعة، وقد أدى العلاج بطمر الجسم أو الوضع المؤلم منه بالرمال لفترات مدروسة ومحددة الى نتائج غير مسبوقة فى عدة أمراض روماتزمية مثل مرض الروماتويد والآلام الناجمة عن أمراض العمود الفقرى وغير ذلك من أسباب الألم الحاد والمزمن. [13] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn13)

وأشارت إحصائيات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إلى أن هذا التنوع قد أدى إلى أن واحد من بين كل 5 سياح قادمين إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتوجه إلى مصر الأمر الذى نتج عنه أن بلغت الإيرادات السياحية فى مصر خلال العام المالى 2006/2007 حوالى 8.18 مليار دولار بزيادة قدرها حوالى 13% عن عام 2005/2006. وبلغت مساهمة قطاع السياحة نسبة 93.2% من قيمة الصادرات الخدمية لمصر فى عام 2006/2007.[14] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn14)

ويظهر تقرير رؤية السياحة لعام 2020 الذى أصدرته منظمة السياحة العالمية فى أكتوبر 1997 فى المجلد الخامس منه عن السياحة فى الشرق الأوسط عدة حقائق، أهمها اتجاه السياح الزائرين لمنطقة الشرق الأوسط إلى نمط الرحلات القصيرة المتقطعة منه إلى نمط الرحلات السياحية الطويلة، وزيادة استخدام الانترنت كوسيلة تسويقية تسهم فى زيادة المبيعات.

ويتوقع التقرير أن يصل عدد السائحين الدوليين عام 2020 إلى 1.56 مليار نسمة بمعدل نمو سنوى قدره 4.1% فى الفترة من 1995-2020، وأن عدد السائحين الذين سيزورون منطقة الشرق الأوسط سيصل إلى 68.5 مليون سائح بمعدل نمو سنوى قدره 7.1% خلال الفترة 1995 -2020 أى بزيادة قدرها 3% عن المعدل العالمى. ويضيف التقرير أن مصر ستظل من أكثر الدول استقبالاً للسياح فى الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يصل عدد القادمين إليها إلى 17 مليون سائح.[15] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn15)

ويلاحظ على الأنماط السياحية الجديدة فى مصر أنها لم تشمل أنماطاً آخذة فى الانتشار مثل سياحة المعاقين أو ذوى الاحتياجات الخاصة، والذى يزيد فيها إنفاق السائح عن السائح العادي بحوالى 200% من السائح العادى وربما يكون ذلك بسبب عدم توافر كافة الاحتياجات والتسهيلات اللازمة لراحة هذا النوع من السائحين. وكذلك سياحة نهاية الأسبوع الذى تستلزم تصميم برامج سياحية متكاملة يغلب عليها الطابع الهادئ والبعيد عن جو العمل، والذى يساعد قرب مصر الجغرافى من دول الخليج العربى ومن دول شمال المتوسط على انتشاره.

ثانياً: حالة البنية التحتية الأساسية والتكنولوجية الموجودة

احتلت مصر المرتبة 66 فى تقرير التنافسية السياحية والسفر الذى أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي فى مارس 2008، وتم إجرائه على عدد 130 دولة بعد أن كانت تشغل المرتبة رقم 58 فى عام 2007. وقد سبق مصر فى ترتيب المؤشر العام خمسة دول عربية، هى: قطر (37)، وتونس (39) والإمارات (40)، والبحرين (48)، والأردن (53). كما سبقها أيضاً من منطقة الشرق الأوسط دولتى إسرائيل (35) وتركيا (54).

وأشار التقرير إلى أن مصر تملك ثاني أفضل تنافسية في الأسعار في العالم بعد إندونيسيا بسبب الأسعار المنخفضة نسبياً بما فيها أسعار الوقود والغرف الفندقية، بالإضافة إلى ضرائب التذاكر ورسوم المطار المنخفضة إلى حد ما. وأوضح أن سبب تراجع تصنيف مصر عن العام الماضى يكمن فى تدنى البنية التحتية العامة للبلد، وخصوصاً البنية التحتية للسياحة التي نالت المرتبة ،69 والبنية التحتية لتقنية المعلومات التي احتلت المرتبة 87، ونوعية الموارد البشرية للبلاد والمتاحة للعمل في القطاع التي حظيت بالمرتبة 82.[16] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn16)

يتبع ...

admin
2010-09-04, 10:53 PM
وفيما يلى عرضاً للبنية السياحية القائمة ومدى توافقها مع متطلبات تطبيق السياحة الالكترونية.

1. الفنادق

تزايد إجمالى عدد الفنادق الثابتة والقرى السياحية والفنادق العائمة بشكل ملحوظ خلال الفترة (1998-2006)، حيث وصل عددها فى عام 2006 إلى 1332 فندق وقرية مقارنة بـ 829 فندق وقرية عام 1998، وذلك بمعدل زيادة يبلغ 53.3%. ونتيجة لهذه الزيادة زادت الطاقة الإيوائية بحوالى 10 أضعاف خلال الفترة 1981/1982-2006، ووصل عدد الغرف بالفنادق الثابتة والعائمة والقرى السياحية إلى 187.5 ألف غرفة فى يونيو 2007 بمعدل زيادة 18% عما كان عليه الوضع سبتمبر 2005. هذا، وقد شهدت الفترة 1996/1997-2006/2007 زيادة مستمرة وملحوظة فى أعداد الليالى السياحية للمغادرين إذ بلغت 96.27 مليون ليلة فى عام 2006/2007 مقارنة بحوالى 25.99 مليون ليلة عام 1996/1997، وذلك بنسبة زيادة قدرها 270%.[17] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn17)

وقد تعهد الرئيس مبارك فى برنامجه الرئاسى الذى خاض بموجبه انتخابات 2005 فى الجزء القسم الخاص بـ "شبابنا يعمل" الجزء الخاص ببرنامج "السياحة فى مصر" بزيادة الطاقة الفندقية الحالية التى تقدر 150 ألف غرفة بنحو 90 ألف غرفة تصل إلى 240 ألف غرفة، وبإنشاء 750 فندقاً وقرية سياحية خلال الفترة 2005-2011. وبالفعل انتهت الدولة خلال الفترة من سبتمبر 2005- يونيو 2007 من إنشاء 160 فندقاً جديداً ، وتحقيق زيادة فى عدد الليالى السياحية بنسبة 12.4%.[18] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn18) ويتزامن ارتفاع عدد الليالى السياحية من سنة لأخرى مع التزايد المضطرد فى أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، والذى من المتوقع أن يصل عددهم إلى 14 مليون سائح فى عام 2011 طبقاً لما ورد بالبرنامج الانتخابى للرئيس مبارك.

وشهد عام 2006 تنفيذ أكثر من مشروع فندقى حيث هدف مشروع تطوير منطقة سيدي عبد الرحمن الي إضافة نحو ثلاثة آلاف غرفة فندقية وملاعب جولف ومارينا علي مستوي عالمي. كما تم افتتاح فندق عالمي بالساحل الشمالي خلال عام 2006 يتكون من 400 غرفة كمرحلة أولي من المشروع الذي يضم ستة فنادق علي مساحة ثلاثة ملايين متر مربع وباستثمارات تبلغ مليار جنيه حيث يوفر نحو 50 ألف فرصة عمل .

وبالنسبة لموقف هذه الفنادق من قضية تطبيق التجارة الالكترونية فى خدماتها، يمكن التفرقة بين سلاسل الفنادق العالمية والفنادق المصرية، وذلك كما يلى:

‌أ- سلاسل الفنادق العالمية

ومن أمثلة هذه السلاسل فنادق هيلتون، والفور سيزونز، وريتز كارلتون وحياة بشرم الشيخ. وتقوم هذه الفنادق بتطبيق نظم التجارة الالكترونية فى جميع خدماتها بدءاً من عرض الخدمات والإمكانيات التى تقدمها، وإتاحة إمكانية الحجز من خلال مواقعها الالكترونية على شبكة الانترنت، ومروراً بإمكانية الدفع الالكتروني عن طريق إدخال رقم بطاقة الائتمان الخاصة بالعميل والتى تقوم السلسلة العالمية بتحصيلها لصالح فرع مصر، وانتهاءً بتوفير الخدمات التكنولوجية وخدمة الانترنت للنزلاء بالفندق.

وتتميز المواقع الالكترونية لهذه الفنادق بعناصر الجذب المتطورة والمتعارف عليها فى المواقع العالمية سواء من حيث استخدام أسلوب عرض الصور للخدمات المتاحة بالفندق وإمكانية تصفحها من خلال الجولات الافتراضية، وإجابتها على جميع الاستفسارات التى يحتاجها السائح مثل تحديد فترة الإقامة وطريقة الدفع والشروط التى يتطلبها فى مكان الإقامة كحجم الآسرة وموقع الغرفة وإمكانية التدخين فيها من عدمه.

‌ب- الفنادق المصرية

مازال أداء هذه الفنادق فى مجال تطبيق نظم التجارة الالكترونية والخدمات المرتبطة بالسياحة الالكترونية ضعيفاً، حيث لا يوجد لمعظم هذه الفنادق مواقع على شبكة الانترنت، وغالبية الموجود منها غير مؤهل لاستقبال الحجز من خلالها أو تقبل الدفع الكترونياً. وتتيح هذه المواقع للسائح القيام بإرسال تفاصيل الحجز التى يرغب فيها على أن يتم التحصيل باستخدام الوسائل التقليدية وليس من خلال شبكة الانترنت. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل سيتم شرحها عند الحديث عن أوضاع التجارة الالكترونية فى مصر[19] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn19).

2. شركات الطيران والبواخر وتأجير السيارات

يتضح من جدول طريقة وصول السائحين إلى مصر فى سبتمبر 2007 أن غالبية المستهلكين السائحين يفضلون السفر جواً (84.5%)، ويلى ذلك السفر براً بنسبة 8.9%، ثم السفر عن طريق البحر بنسبة 6.6%. ومن ثم تحتل أولوية تطوير المطارات ونظم العمل بشركات الطيران أولوية أولى فى مجال العمل السياحى.

وحرصت شركة مصر الطيران على الاستفادة من التغيرات المتسارعة فى مجال عمل شركات الطيران العالمية، فقامت بإنشاء موقع خاص بها على شبكة الانترنت يمكن من خلاله للسائح معرفة جميع البيانات التى يحتاج إليها عن رحلات الشركة وأسعارها ومواعيدها، ولكن ذلك الموقع لا يتيح إمكانية الشراء أو الحجز من خلال الانترنت. وقامت الشركة منذ عام 2002 بالتعاقد مع شركة موبنيل لتقديم خدمة السفر المحمول لعملائها. ويشمل ذلك تقديم كافة البيانات الخاصة بالرحلات الجوية للشركة ومواعيدها وسعارها من خلال خدمة الرسائل القصيرة أو من خلال الخدمات الصوتية.

أما فيما يتعلق بوسائل النقل الأخرى، فيلاحظ أن معظم البواخر السياحية العاملة فى مصر لا توفر على مواقعها الالكترونية القليلة إمكانية الحجز أو شراء الرحلات السياحية الخاصة بها من خلال موقعها، وإن كان بعضها يكتفى – مثل الفنادق المصرية – بقيام العميل بالحجز عن طريق استيفاء البيانات الواردة باستمارة الحجز الموجودة على الموقع دون أن تتم عملية الدفع أو الشراء على الشبكة. ومن أمثال ذلك البواخر السياحية التابعة لشركة Flash.

ويختلف الوضع بالنسبة لبعض شركات تأجير السيارات الكبرى فى مصر، فالشركات التابعة لشركات عالمية كبرى توفر عملية الحجز والتأجير من خلال الموقع الخاص بالشركة الأم كمواقع شركات Hertz و Avis ، فى حين تقوم بعض الشركات المصرية بقبول فكرة الدفع الالكتروني من خلال أحد المواقع الوسيطة على شبكة الانترنت مقابل عمولة من الشركة متفق عليها.[20] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn20)

3. الشركات السياحية

ارتفع عدد الشركات السياحية فى مصر بمعدل 58.6% تقريباً خلال الفترة 1997-2006، حيث وصل عدد الشركات السياحية إلى 1334 شركة فى عام 2006 مقارنة بـ 841 شركة فى عام 1997. ووصل عدد الشركات ووكالات السفر أعضاء الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر و السياحة (ETAA) إلى 1195 شركة.[21] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn21)

وتنقسم الشركات السياحية حسب الدراسة الميدانية التى أجرتها الباحثة هند محمد حامد عن " تقييم دور التجارة الالكترونية فى الشركات السياحية" على عدد 65 شركة من الشركات العاملة فى بمنطقة القاهرة الكبرى إلى ثلاثة أنواع من الشركات.[22] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn22) الأولى تدرك أهمية التجارة الالكترونية ولديها كافة الإمكانيات المادية والبشرية لتطبيقها، والثانية لديها الرغبة فى تطبيق التجارة الالكترونية ولدى معظمها الإمكانيات المطلوبة لتطبيقها بمفهومها الشامل ولكنها لا تدرك بالشكل المطلوب جميع متطلباتها، والثالثة لا توجد لديها الرغبة فى تطبيق التجارة الالكترونية ولديها عقبات فى تطبيقها.

ومن تحليل نتائج الدراسة الميدانية، اتضح للباحثة أن الشركات السياحية الموجودة فى مصر مازالت فى المراحل الأولى لتطبيق التجارة الالكترونية، حيث أن معظمها يقتصر على وجود موقع خاص بالشركة على شبكة الانترنت يقتصر نشاطه على التعريف بالشركة وخدماتها السياحية فقط، وأن معظم الشركات تعتمد بشكل أساسى على البريد الالكترونى فى تعاملاتها مع الوكلاء السياحيين ومنظمى البرامج السياحية بالخارج، وليس على موقع الشركة.

ورأت الدراسة أن معظم الشركات السياحية المصرية لا يوجد لديها الوعى الكافى بأبعاد تطبيقات التجارة الالكترونية، ويشمل ذلك عدم اهتمام العديد منها بالربط بين الموقع الالكتروني وبين نظم العمل الداخلية فيها، وعدم اهتمامها بتأمين مواقعها على شبكة الانترنت بدعوى عدم إتمام معاملات بيعية من خلاله، وعدم إيجاد وسيلة تمكنها من معرفة عدد زوار الموقع بوصفه معيار من معايير تقييم نجاح أى موقع الكترونى. أضف إلى ذلك عدم إدراج عناوين المواقع الالكترونية لهذه الشركات على المواقع الالكترونية السياحية ذات معدلات التردد العالى كهيئة تنشيط السياحة وغيرها.[23] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn23)



4. المواقع الالكترونية السياحية القائمة:



من مطالعة المواقع الالكترونية السياحية فى مصر، اتضح للباحث أنه لا يوجد حصر دقيق بعناوينها الالكترونية، أو بتنويعاتها المختلفة. فعلى سبيل المثال أورد موقع الهيئة العامة للاستعلامات فى الجزء الخاص بالسياحة فى مصر حصراً بـ 23 موقعاً ذا صلة بالحركة السياحية مثل مواقع وزارة السياحة المصرية، و (http://www.visitegypt.gov.eg/)هيئة تنشيط السياحة، والهيئة العامة للتنمية السياحية المصرية، و (http://www.tourinvest.com.eg/)موقع المكاتب السياحية المصرية فى الولايات المتحدة، و (http://www.egypttourism.org/)الاتحاد المصرى للغرف السياحية (http://etf.org.eg/)، وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المصرية (http://www.redsea-tvl.org/)، وبوابة التراث المصرى (http://www.egyptianheritage.gov.eg/)، ودليل السياحة فى مصر، و (http://www.touregypt.net/)دليل مصر السياحى، و (http://www.egyptguide.net/tourism/defaut.asp)مركز القاهرة الدولى للمؤتمرات والمعارض، و (http://www.cicc.egnet.net/)الهيئة العامة لشئون المعارض والاسواق الدولية (http://www.goief.gov.eg/)، والصوت والضوء، و (http://www.egyptsandl.com/)مطار القاهرة الدولى (http://www.cairo-airport.com/)، وشركة مصر للطيران (http://www.egyptair.com.eg/docs/home.asp)، والقرية الفرعونية (http://interoz.com/egypt/village/index.htm)، والفنادق ووسائل الترفيه بالقاهرة (http://www.cairocitytourist.com/)، وأهم الخدمات الموجودة فى أحياء القاهرة (http://www.cairolocator.com/)، ومناطق الغوص فى سيناء (http://www.sinaidivers.com/)، ومناطق الغوص بالبحر الأحمر (http://www.redseavdc.com/)، ودليل السفريات، و (http://co.egypt.com/arabic/subCat.asp?mcatID=30)مصر أرض الفراعنة، و (http://www.egyptvoyager.com/)ملتقى الحضارات على أرض مصر (http://www.eco-house.org.eg/about_A.html)، والمتحف المصرى (http://www.egyptianmuseum.gov.eg/).[24] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn24)



على حين أورد موقع الحزب الوطنى الديمقراطى – الحزب الحاكم فى مصر – عرضاً لـ 13 موقعاً سياحياً يتوزعون بين المواقعغ القومية كموقعى وزارة السياحة و ملتقى الحضارات على أرض مصر، ومواقع ثقافية كمكتبة الإسكندرية وآثار القاهرة الإٍسلامية وعدد من المتاحف كالمتحف المصرى والمتحف القبطى والمتحف اليونانى الرومانى، ومواقع جمعيات رجال أعمال كموفع مجتمع السياحة المصرية.[25] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn25)



وبالتحليل العام لهذه المواقع، يتضح ما يلى:



· عدم تحديث البيان الخاص بالموقع الالكترونى لوزارة السياحة على موقع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، حيث ذكر الموقع أنه http://www.egypt.travel/index.php (http://www.egypt.travel/index.php)، وهو موقع هيئة التنشيط السياحى.[26] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn26) واحتلالها ترتيباً متأخراً على شبكة الاننرنت، حيث احتلت المرتبة رقم 12.700.361 من حيث معدل المرور وفقاً لما ورد على موقع Alexa الدولى http://www.alexa.com (http://www.alexa.com/) يوم 30 مارس 2008 (يزداد عدد زائرى الموقع حين يقل معدل المرور به). ولاحظ الباحث أكثر من مرة ولاحظ الباحث أكثر من مرة وجود مشاكل فنية فى فتح رابط موقع وزارة السياحة على الانترنت كما ورد عنوانه على موقع الهيئة العامة للاستعلامات وهو http://www.visitegypt.gov.eg/ (http://www.visitegypt.gov.eg/).


· أن اللغة المستخدمة فى غالبية هذه المواقع هى اللغة الإنجليزية باستثناء موقع هيئة تنشيط السياحة والمصمم بأكثر من لغة كالفرنسية والأسبانية والإيطالية والصينية.



· أنه لا يوجد سوى موقعين الكترونيين سياحيين فقط من ضمن أفضل مائة ألف موقع الكترونى على مستوى العالم، وهما موقعى دليل السياحة فى مصر Tour Egypt، وموقع هيئة تنشيط السياحة، وذلك وفقاً لمعدل المرور Traffic Rank على موقع Alexa الدولى يوم 30 مارس 2008.



وكان ترتيب أهم ثلاث مواقع سياحية فى مصر كما يلى:



v حصل موقع دليل السياحة فى مصر Tour Egypt على ترتيب 39.686 من حيث معدل المرور خلال أخر ثلاث شهور. وكان أغلب زوار الموقع من الولايات المتحدة الأمريكية (19%)، والمملكة المتحدة (7.1%)، وكندا (3.9%)، واستراليا (2.5%).



v حصل موقع هيئة تنشيط السياحة على ترتيب 107.335من حيث معدل المرور خلال أخر ثلاث شهور وبزيادة قدرها 31% عن الثلاثة شهور السابقة. واحتلت فرنسا المرتبة الأولى من حيث زوار الموقع (42.5%)، ثم كندا (9.5%)، وتلاهما بلجيكا (6.2%)، وهولندا (6.1%).


· وجاء ترتيب موقع دليل مصر السياحى متأخراً من حيث معدل المرور خلال أخر ثلاث شهور حيث حصل على ترتيب 543.080، وبذلك لم يدرج ضمن أفضل مائة ألف موقع على مستوى العالم.



· قيام موقع هيئة تنشيط السياحة بإتاحة خدمة تصميم البرنامج السياحى للزائر على الموقع، وذلك من خلال ثلاثة مراحل تشمل ما قبل السفر، وخدمات الإعاشة فى مصر من خلال بيان مستويات الفنادق المختلفة من خلال رابط غرفة المنشآت الفندقية، ومرحلة الزيارة نفسها والتى يحتاج فيها السائح لخدمات النقل والمواصلات وأهم أرقام التليفونات التى قد يحتاج إليها والأشياء المحببة للمصريين وما لا يجب أن يفعله. كما يقدم الموقع خدمات موازية مثل أهم الجمل التى يستعملها السائح أثناء زيارته كإعطاء عنوان الفندق للتاكسى وكيفية محاسبته.[27] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn27)



يتبع ...

admin
2010-09-04, 10:54 PM
5. التطور فى مجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات



يرتبط بالمواقع الالكترونية القائمة متغير آخر غير مباشر هو وضع بنية الاتصالات والمعلومات. ومن البيانات المتاحة من الكتب السنوية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن الفترة من أكتوبر 1999 حتى ديسمبر 2004 يتضح حدوث تحسن فى جميع جميع المؤشرات حيث زادت الطاقة الكلية للخطوط التليفونية من 6.4 مليون خط عام 1999 إلى 12 مليون خط عام 2004، وزاد عدد مشتركى التليفون المحمول من 4.9 مليون شخص إلى 9.5 مليون شخص فى ديسمبر 2004. كما زاد عدد أكشاك التليفون العام من 13.305 تليفون عام 1999 إلى 52670 تليفون عام فى ديسمبر 2004، وتضاعف عدد مستخدمى الانترنت 13 مرة من 300 ألف عام 1999 إلى 4.3 مليون مستخدم فى أبريل 2005، وأصبح اشتراك الانترنت مجانى بدلاً من رسم قدره 100 جنيه شهرياً عام 1999. وأيضاً زاد عدد شركات تكنولوجيا المعلومات والعاملين فيها من 10.256 شخصاً يعملون فى 266 شركة فى أكتوبر 1999 إلى 36.568 شخصاً يعملون فى 1374 شركة فى ديسمبر 2004.[28] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn28)



وتعطى هذه المؤشرات اتجاهاً إيجابياً لتحسن وضع بنية الاتصالات والمعلومات لارتباطها المباشر بمجال السياحة الالكترونية سواء فى مجال عمل الشركات السياحية الداخلية التى تعتمد على الانترنت فى عملها، أو حتى للسائحين الذين يستخدمون هذه البنية أثناء فترات إقامتهم فى مصر. ولكن هذه المؤشرات فى حاجة إلى تحسين، وخاصة فى نسبة مستخدمى الانترنت إلى إجمالي عدد السكان، والتى لا تزيد عن 39 لكل 1000 مواطن، وفى نسبة عدد أجهزة الحاسب الآلى الشخصى التى لا تزيد عن 57 لكل 1000 مواطن، ناهيك عن وجود قدر كبير من الأمية الالكترونية وعدم قدرة العديد من المواطنين على التعامل مع التقنيات الحديثة ولاسيما فى الجهاز الوظيفى فى الدولة الذى لا يبلغ معدل الحاسبات الشخصية مقارنة بعدد العاملين فيه جهاز واحد لكل 16 موظف.[29] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn29)



ثالثاً: البنية التشريعية المنظمة للسياحة الالكترونية



لا يوجد فى مصر قانون لتنظيم التجارة الالكترونية والمعاملات الالكترونية على غرار القوانين الموجودة فى العديد من الدول العربية مثل القانون رقم 2 لسنة 2002 بشأن المعاملات والتجارة الالكترونية فى الإمارات. وإن كان المشرع المصرى قد أصدر فى عام 2004 القانون رقم 15 الخاص بتنظيم التوقيع الالكترونى وبإنشاء هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.



وقد حدد القانون فى المادة الثالثة منه الأهداف التى تسعى هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إلى تحقيقها فيما يلى:



1. تشجيع وتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.



2. نقل التكنولوجيا المتقدمة للمعلومات وتحقيق الاستفادة منها.



3. زيادة فرص تصدير خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنتجاتها.



4. الإسهام في تطوير وتنمية الجهات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.



5. توجيه وتشجيع وتنمية الاستثمار في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.



6. رعاية المصالح المشتركة لأنشطة تكنولوجيا المعلومات.



7. دعم البحوث والدراسات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشجيع الاستفادة بنتائجها.



8. تشجيع ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجال استخدام وتوظيف آليات المعاملات الالكترونية.



9. تنظيم نشاط خدمات التوقيع الالكتروني وغيرها من الأنشطة في مجال المعاملات الالكترونية وصناعة تكنولوجيا المعلومات.



وأعطى القانون للهيئة فى مجال مباشرة عملها الاختصاصات التالية:



1. إصدار وتجديد التراخيص اللازمة لمزاولة أنشطة خدمات التوقيع الالكتروني وغيرها من الأنشطة في مجال المعاملات الالكترونية وصناعة تكنولوجيا المعلومات.



2. تحديد معايير منظومة التوقيع الالكتروني بما يؤدي إلى ضبط مواصفاتها الفنية .



3. تلقي الشكاوى المتعلقة بأنشطة التوقيع الالكتروني والمعاملات الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات واتخاذ ما يلزم في شأنها.



4. تقييم الجهات العاملة في مجال أنشطة تكنولوجيا المعلومات وتحديد مستوياتها الفنية بحسب نتائج هذا التقييم.



5. تقديم المشورة الفنية بشأن المنازعات التي تنشأ بين الأطراف المعنية بأنشطة التوقيع الالكتروني والمعاملات الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات.


6. تقديم المشورة الفنية إلى الجهات العاملة في أنشطة تكنولوجيا المعلومات ، وتدريب العاملين فيها.



7. إقامة المعارض والمؤتمرات والندوات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخليا وخارجيا.



8. إنشاء الشركات التي تساعد في تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو المساهمة فيها.



وتخدم هذه الاختصاصات مجال عمل السياحة الالكترونية، ولاسيما فى البندين (د) و (و) واللذان يمكن من خلالهما تقديم المشورة الفنية اللازمة إلى وزارة السياحة بشأن رفع كفاءة الشركات السياحية العاملة فى مجال السياحة الالكترونية أو تلك التى لا تمتلك الدعم الفنى لإنشاء المواقع الالكترونية وتأمينها واستخدامها فى المعاملات التجارية.



فضلاً عن ذلك فقد تضمن القانون 13 مادة من ضمن مواده البالغ عددها 30 مادة للحديث عن التوقيع الالكترونى، والضوابط المنظمة له، والعقوبات المرتبطة به. فأكدت المادة 15 من القانون على أن للكتابة الالكترونية وللمحررات الالكترونية، في نطاق المعاملات المدنية والتجارية والإدارية، ذات الحجية المقررة للكتابة والمحررات الرسمية والعرفية في أحكام قانون الإثبات في المواد المدنية والتجارية.



وأضافت المادة 16 بأن الصورة المنسوخة على الورق من المحرر الالكتروني الرسمي حجة على الكافة بالقدر الذي تكون فيها مطابقة لأصل هذا المحرر، وذلك مادام المحرر الالكتروني الرسمي والتوقيع الالكتروني موجودين على الدعامة الالكترونية.



وكفلت المادة 21 ممن القانون السرية لبيانات التوقيع الالكتروني والوسائط الالكترونية والمعلومات التي تقدم إلى الجهة المرخص لها بإصدار شهادات التصديق الالكتروني. وحددت المادة 23 العقوبات المرتبطة بإصدار شهادة تصديق الكتروني دون الحصول على ترخيص بمزاولة النشاط من الهيئة، أو إتلاف أو عيب أى توقيع أو وسيط أو محرر الكتروني وغيرها من الجرائم المتعلقة باستخدام التوقيع الالكترونى.



وبهذا يكون المشرع المصرى قد قطع أولى خطوات تيسير عملية السياحة الالكترونية باعتبار أن التوقيع الإلكترونى أصبح الأساس فى الكثير من المعاملات المصرفية الإلكترونية وله دوره الفاعل فى السياحة الإلكترونية وحجز تذاكر السفر وغيرها من التعاقدات السياحية.



وبمقارنة الإطار التشريعى المنظم للتجارة الالكترونية فى مصر ومقارنته بالوضع فى دولة الإمارات على سبيل المثال، فإننا نجد تقدماً كبيراً من جانب الأخيرة فى مجال البنية التشريعية المنظمة للتجارة الالكترونية والسياحة الالكترونية. فقد سنت الإمارات عدة قوانين خلال العقد المنصرم بهدف تعزيز بيئة آمنة للأعمال والمستثمرين.



ففى عام 1992، أقرت الحكومة الاتحادية للإمارات 3 قوانين هى: قانون حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر، وقانون العلامة التجارية، وقانون براءة الاختراع. وقد جعلت هذه المكونات التشريعية الثلاث من الإمارات بلداً خالياً عموماً من بيع البرمجيات المقرصنة. وصدر فى عام 2001 قانون خاص باستخدام الحواسب فى الإجراءات الجنائية. ووفقاّ لهذا القانون، فأنه ستكون الوثائق الموَّقعة إلكترونياً مقبولة كأدلة فى التحقيق الجنائي. وقطعت الإمارات خطوة كبيرة قى تنظيم البيئة القانونية المتعلقة بالتجارة الإلكترونية بإصدار القانون رقم 2 لسنة 2002 بشأن المعاملات والتجارة الالكترونية والذى جاء فى 39 مادة وقسم إلى ثمانية فصول.



وحرص المشرع فى هذا القانون على وضع أهداف تكفل ثقة الأفراد فى التعامل الإلكتروني وإزالة أى عوائق من شأنها الحد من المعاملات الإلكترونية، وإرساء مبادئ موحدة للقواعد واللوائح الخاصة بالمراسلات الإلكترونية بوصفها الطريق الأولى والأساسى فى المعاملات الإلكترونية. وحددت المادة الخامسة من القانون مجالات تطبيقه بالنص على سريانه على السجلات والتوقيعات الالكترونية ذات العلاقة بالمعاملات والتجارة الالكترونية باستثناء المعاملات والأمور المتعلقة بالأحوال الشخصية كالزواج والطلاق والوصايا، وسندات ملكية الأموال غير المنقولة، و ‏السندات القابلة للتداول، و‏ ‏المعاملات التى تتعلق ببيع وشراء الأموال غير المنقولة والتصرف فيها وتأجيرها لمدد تزيد على عشر سنوات وتسجيل أية حقوق أخرى متعلقة بها.



ويتضح من هذه المادة ‏ خضوع جميع المعاملات السياحية الإلكترونية بكافة صورها وأشكالها لأحكام هذا القانون. ونصت المادة السابعة على أن الرسالة الإلكترونية لا تفقد أثرها القانونى أو قابليتها للتنفيذ لمجرد أنها جاءت فى شكل إلكتروني، كذلك لا تفقد المعلومات التى تشير إليها الرسالة الالكترونية دون تفصيل أثرها القانوني أو قابليتها للتنفيذ، متى كان الإطلاع على تفاصيل تلك المعلومات متاحاً ضمن النظام الالكتروني الخاص بمرسلها، وتمت الإشارة إلى كيفية الإطلاع عليها.



ويحقق هذا النص العام مصداقية للتعامل عبر الإنترنت فى المجال السياحى الذى يقوم على السرعة والثقة المتبادلة فى شركة السياحة والسائح فى ذات الوقت. كما تضمن القانون النص على تعريف محدد للتوقيع الالكتروني وضع نهاية للعديد من الخلافات الفقهية حول صحة وقانونية التوقيع الإلكترونى بوصفه طريق من طرق الإثبات، وحدد شروط صحته.



غير أن ذلك التأخر فى إصدار قانون التجارة الالكترونية فى مصر وانعكاس ذلك على مجال السياحة الالكترونية، لا يعنى عدم وجود تشريعات قانونية على مستوى عال من الجودة خاصة بمجال السياحة فى مصر، ومنها القانون رقم 85 لسنة 1968 بإنشاء غرف سياحية وتنظيم اتحاد لها، والقانون رقم 1 لسنة 1973 فى شأن المنشآت الفندقية والسياحية، والقانون رقم 38 لسنة 1977 بتنظيم الشركات السياحية وتعديلاته، والقانون رقم 121 لسنة 1983 فى ِأن المرشدين السياحيين ونقابتهم، والقانون رقم 1 لسنة 1992 فى شأن محال بيع العاديات والسلع السياحية والمعدل بالقانون رقم 16 لسنة 2004. وتوفر هذه المنظومة القانونية الإطار العام لتنظيم السياحة فى مصر.[30] (http://historicalcities.wordpress.com/2009/03/18/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d 9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d8%b1%d8%af/#_edn30)

تم بحمد الله

alfortei
2010-09-05, 02:55 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .علي هذا معلومات رائعة .. لك مني أجمل تحية .

مصطفى خالد
2011-08-06, 02:36 PM
شكرا اخى على مجهودك المثمر
تقبل مرورى اخى
تحياتى

Ahmed Nassar
2011-09-06, 02:28 AM
مجهود رائع ومصر محتاجة السياحة الالكترونية
ومحتاجة مساعده الحكومة والبنوك فى ادخال هذا المجال