المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التسويق للسياحة الكترونيا


فرج عبد العاطي المنصوري
2010-10-06, 01:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من موضوعا الساعه هو الاجابه علي التساؤل الاتي كيف نسوق لبلادنا أ و مؤسستنا أو أو أو الكترونيا خاصة بعدما اصبح العالم كقرية الكترونيه تلاشت فيها المسافات واقتربت الفضاءات وتلامست اللغات , من هدا المنطلق , أقدم الموضوع التالي :


التسويق الالكتروني للسياحة

http://etudiantdz.net/vb/t15223.html (http://etudiantdz.net/vb/t15223.html)


1. ورقة عمل ضمن أعمال المؤتمر الدولي العربي الأول للسياحة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني في الفترة من 15-19 ديسمبر 2008 والذي ينظمه الإتحاد الدولي للسياحة الإلكترونية Electronic Union Of Travel Industry (EUOTI)

"نجاح السياحة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني العربي وعلاقتهما بتواجد الوسطاء السياحيين وكفاءة الموارد البشرية في مجال الخدمات السياحية العربية"

لا شك أننا نعيش في عصر احتلت فيه الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مكان الصدارة في اهتمامات قطاعات الأعمال والاقتصاد والخدمات العالمية الدولية، وقد كانت صناعة السياحة من أولي الصناعات التي ارتبطت ارتباطا وثيقاً بالتقدم في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات وخاصةً استخدام الإنترنت والشبكات و تكنولوجيا الاتصالات السلكية واللاسلكية باعتبار السياحة صناعة خدمية غير منظورة.

ولقد أصبح المنتجون السياحيون يتنافسون في استخدام التقنيات الجديدة في مجال خدمة المستهلكون السياحيون ، وأتجه غالبيتهم إلي التركيز علي أنظمة إلكترونية (CRS , GDS, Internet, Mobile Internet, Digital Maps, Digital tourism Information) وأصبحت التعاملات الإلكترونية السياحية صيحة عالمية وشرط مهم من شروط تقديم خدمة سياحية تنافسية ذات جودة عالمية.

كل ذلك في بيئة تسويقية جديدة ألغيت فيها عنصر المسافة بين المسوقون السياحيون والموزعون السياحيون أو السائح إلي صفر وألغي عنصر الوقت إلي تقريباً 0.05 جزء من الدقيقة. وعلينا في مجتمعنا العربي التمكن من المنافسة في هذه البيئة التسويقية الجديدة وأن يكون لنا نصيباً عادلاً منها. وذلك لا يحدث إطلاقاً بدون تطوير وتدريب العنصر البشري والكوادر السياحية العربية لتصبح ذات كفاءات ومهارات إدارية وتسويقية إلكترونية عالمية في مجال بيع وتسويق و إدارة الأعمال السياحية والتي حان الوقت لأن ننافس فيها كمجتمع عربي علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي.

وتبني استراتيجية وثقافة التسويق السياحي الإلكتروني في الدول العربية أمر ملح في الوقت الحالي الذي تغيرت فيه مصطلحات التسويق التقليدية في ظل الاتجاه إلي الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الرقمية والتجارة الإلكترونية ومصادر المعلومات الالكترونية (Digital Information Sources) ثم تنامي استخدام البوابات ومحركات البحث الإلكترونية والتفاوض الالكتروني في مجال الأعمال السياحية والخدمية والتجارية ذات الصبغة الدولية. ثم أصبح الدفع الإلكتروني والجريمة الإلكترونية واقع يعيشه العالم المتقدم والذي لا شك حلم لجميع الدول العربية أن تضع بصماتها فيه وتبادله استخدام التقنيات وتطبيقاتها وأن تتحدث مع الجميع بلغه موحدة هي لغة الحداثة والتكنولوجيا.

مما سبق يتضح لنا أهمية أن تتجه جميع مؤسسات الخدمات السياحية العربية إلي المنافسة في مجال استخدام المصادر الجديدة والقنوات الجديدة للمعلومات السياحية في تقديم خدمات أكثر جودة وأكثر تحقيقاً للإشباع لدي العملاء. وإذا كان هناك اتفاق بين خبراء السياحة علي مستوي العالم علي اعتبار أن المعلومات هي دم الحياة لصناعة السياحة فإننا نؤكد هنا أن التسويق السياحي الإلكتروني هو الأوعية الدموية لهذه المعلومات والمجال الأكثر منافسة في بيئة التسويق السياحي في العصر الحديث وذلك ببناء استراتيجيات تسويقية سياحية عربية ترتبط بمعلومات سياحية وقتية وحديثة بالنسبة للمتغيرات في قطاع السياحة والسفر والضيافة من ناحية أو التغيرات في بيئة الأعمال والصناعات المرتبطة بارتباطات أمامية أو خلفية بقطاع السياحة والمقدرة بأكثر من (72) صناعة وخدمة.

كل هذه التحديات والتطورات في مجالات البنية الأساسية السياحية فرضت علينا في مجتمعاتنا العربية مطلب جديد وتحد كبير فيما يتعلق ببناء وتطوير نظم تدريبية ومهاريه متخصصة للكوادر البشرية التي تعد أساس التقدم والرقي في أي مجال علمي أو مهني. وهذا يقودنا إلي التأكيد علي أنه يوجد اثنين من الأخطاء الشائعة التي غالباً ما تتردد عند ذكر مصطلح السياحة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني والتي أجدها في غالبية الأحيان أيضاً عند بعض المتخصصين والأكاديميين في مجال علوم السياحة والضيافة وهما:

خطأ شائع رقم (1): أن السياحة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني تعد تهديد مباشر لفرض التوظيف والعمالة داخل قطاعات السياحة والفنادق وأن هذه المجالات الإلكترونية تمثل بديلاً عن شركات السياحة والوسطاء السياحيين.

خطأ شائع رقم (2): أن هذه التكنولوجيا وتقنياتها لا تناسب صناعة السياحة باعتبارها صناعات خدمات تقوم علي العنصر البشري ولا يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تقوم بدور فعال في هذا المجال.

ونحن هنا نقوم بعرض التفسير العلمي لهذه الأخطاء الشائعة والخطيرة وأيضاً الحقيقة الكاملة وتفسير للواقع العملي لهذه المتناقضات الكبيرة. حيث أن النتيجة التي يجب أن نعترف بها جميعاً أن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الرقمية الحديثة تعد وجهاً لعملة صناعة السياحة بإعتبار أن العنصر البشري الخدمي هو الوجه الآخر لهذه العملة والتي سنقوم بتفسيرها علي الوجه التالي من خلال التقديم الذي يؤكد علي أن نجاح صناعة السياحة في المقاصد السياحية العربية لمجتمعنا العربي لا يتوقف علي توافر الموارد والمقومات السياحية وفقط أو الموارد السياحية البشرية وفقط أو استخدام أدوات التسويق السياحي الإلكتروني (الإنترنت والموبايل تكنولوجي) وفقط. لأن دور العنصر البشري في صناعة السياحة الإلكترونية من خلال الارتقاء بمستواه التدريبي والمهني وبما يؤدي إلي جودة الموارد البشرية السياحية القادرة علي الارتقاء بالخدمات السياحية الالكترونية والتي تستخدم الموارد والمقومات السياحية في المقاصد السياحية العربية من خلال الإستخدام العلمي والتقني للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

بالتالي يتوقف هذا النجاح علي المزج بين الثلاثة عناصر بفاعلية؛ أي يتوقف نجاح صناعة السياحة العربية علي استخدام أدوات السياحة الإلكترونية والتسويق السياحي الإلكتروني من خلال الكفاءات الموارد البشرية المدربة والجيدة في تقديم وعرض مدي توافر وتنوع المنتج السياحي لدي المقاصد السياحية العربية وما تمتلكه من خبرات خدمية مصاحبة لهذا المنتج السياحي المتنوع وبصورة خدمية عالمية.

خصائص الخدمات السياحية تتطلب التوأمة بين استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها الإلكترونية ورفع كفاءة العنصر البشري الذي يستخدم هذه التكنولوجيا في سبيل تقديم خدمات سياحية عربية تنافسية عالية الجودة تحقق إشباع لرغبات السائحين أنفسهم وتحقق ولاء ورضا هؤلاء العملاء.

فإذا كانت صناعة السياحة صناعة غير منظورة وعملية الشراء تتم قبل تجربة الزيارة حيث يدفع السائح مقابل توليفة الخدمات التي ستقد له مقدماً مما يتطلب لنا التنافس في بيئة عرض الخدمات السياحية التي تقدم للسائح باستخدام الطرق التكنولوجية والإلكترونية والتي تحقق له عنصر الثقة في المنتج السياحي المتكامل الذي يشتريه.

من المعروف أن نجاح التسويق يتوقف علي المقابلة البيعية وجهاً لوجه بين مقدم الخدمة وبين العميل، إلا أننا نجد الإنترنت والمواقع الإلكترونية المتميزة تضيف بعداً جديداً حيث أصبح التفاوض وعرض الخدمات يتم من خلال الشاشات الرقمية عن بعد مع إلغاء عنصر المسافة والوقت.

تعدد جهات تقديم الخدمة السياحية الواحدة (المتكاملة) مما يتطلب تنسيق أكبر من غيرها من السلع والخدمات (السلع الاستهلاكية والخدمات البنكية) بين المنتجون والموزعون والوسطاء وهو ما اتاحته التكنولوجيا من خلال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الحديثة والتي تحقق كفاءة عالية للاتصالات ومرونة أكبر في مجال تقديم خدمات متعددة كما لو كانت جهة واده هي التي تقوم بتقديم هذه الخدمات المتكاملة.

تتميز الخدمات السياحية بتكاليف عالية وأسعار مرنه تتأثر بظروف السوق السياحي المتعددة والمتغيرة بشدة. مما يتطلب أداة إلكترونية تتيح قاعدة بيانات مساعدة ومرشدة لإستراتيجيات التسويق السياحي الذكي. وهو ما يمكن القول بأن المنافسة في مجال تقديم خدمات سياحية ذات جودة عالية تتطلب تنوع استراتيجيات التسويق ووفقاً لتنوع أذواق واتجاهات الأسواق السياحية والعملاء السياحيين و كيفية الوصول إليهم.

لاشك أن التكلفة العالية لتسويق الخدمات السياحية بالوسائل التقليدية ونتيجة لحساسية صناعة السياحة تجاه التغيرات في البيئات المختلفة ولظروف عديدة يتطلب استخدام أدوات تحقق كفاءة تسويقية وتخفض من تكلفة لتسويق السياحي وتتيح مرونة عالية له وهو ما أتاحه التسويق السياحي الإلكتروني. كما أن بعد المسافة بين منتج الخدمة والمستهلك لها (المقصد السياحي العربي عن الدول المصدرة والأسواق السياحية) يتطلب استثمارات تسويقية سياحية معتمدة علي أدوات التكنولوجيا التي توفر قنوات توزيع عديدة تتناسب مع تنوع الأسواق و بعد المسافات وتعدد الاتجاهات السائدة فيها.

كما أن بحوث التسويق السياحي الإلكتروني العربي ستؤثر علي كفاءة التسويق الإلكتروني لهذه الدول من خلال العرض التالي:
بحوث المنتج السياحي العربي: والذي يتطلب المعرفة التامة بمدي تنوع هذا المنتج الموجود لدي المقصد السياحي وكيفية عرضة بطريقة متميزة تتيح تنوعة ومميزاته والفرص التي يقدمها للسائحين. وهذا يتطلب كوادر بشرية قادرة علي بناء وتوفير قواعد بيانات الكترونية في صورة نظم معلومات متنوعة تعرض هذا المنتج بصورة عالية الكفاءة باستخدام تكنولوجيا تمزج بين الصوت والصورة والنص وبمرونة عالية.

بحوث المنافسة السياحية العربية: ذلك نظراً لتعدد المقاصد السياحية في العصر الحديث وتعدد مقدمو وموزعو الخدمات السياحية وتنوع مجالات المنافسة السعريه والخدمية وفي الجودة التي هي معيار السبق في مجال الخدمات السياحية المتميزة. لذا أصبحت الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السياحية للدول العربية أساس حاكم لهذه المنافسة لإمكانية الوصول للسائح أكثر من أي وقت مضي والمنافسة في السوق السياحي الواسع المدى والذي تستهدفه المقاصد السياحية المتنافسة مع الأسواق السياحية العربية.

بحوث الدوافع للمقاصد السياحية العربية: الاعتقاد السائد أن هناك غالباً طلباً سياحياً كامن لدي شرائح عديدة من السياحة المرتقبة أو المحتملة. من هنا تتمثل أهمية دراسة الدوافع المختلفة لدي السائحين والتي في معظم الأحيان يتم إثارتها من خلال تحقيق رسالة تسويقية إلكترونية ذات مواصفات عالية وذات بعد علمي متخصص يخطط لها وينفذها خبراء التسويق السياحي الإلكتروني تحقق إثارة لهذه الرغبات وخلق دوافع للسفر لدي السائحين مبنية علي أساس الثقة في هذا التسويق والاتصال. ومما يتطلب توجيه التسويق الإلكتروني علي أساس مخاطبة الحواس والخبرات السابقة ومما يؤدي إلي إدراك حسي لدي السائح مما يدفعة إلي اتخاذ قرار السفر والدفع لبرنامج سياحي متميز.

بحوث الأسواق السياحية للمقاصد السياحية العربية: والمقصود هنا بالأسواق السياحية المصدرة للسائحين ومما يتطلب نجاح التسويق السياحي الإلكتروني من معرفة الأسواق السياحية والاتجاهات السياحية السائدة فيها وظروفها والأنماط الاقتصادية والاجتماعية السائدة. والتي يجب دراستها وتحليلها من قبل مقدمو الخدمات السياحية العربية ومما يؤدي إلي زيادة التدفقات السياحية من هذه الأسواق ومما يتماشى مع النظرية التسويقية التي تقول أن علي مخططي التسويق الإلكتروني التوصية بإنتاج ما يمكن تسويقه وليس تسويق ما يمكن إنتاجه.

بحوث السائح للمقاصد السياحية العربية: وهذا مرجعة إلي اختلاف أذواق السائحين وطباعهم والمنتج السياحي الذي يريدونه وطبيعة الإنفاق السياحي والاهتمامات والخدمات التي تلبي رغباتهم. فمن الجدير بالاهتمام لدي مخططي التسويق الإلكتروني إتاحة مرونة كافية لتنوع المنتج السياحي والخدمات السياحية وبما يتماشى مع تنوع مطالب السائح الجديد من حيث الخدمة والمنتج والسعر والتوقيت والخدمات الإضافية والتي يجب أن يتنافس فيها المقاصد السياحة العربية لجذب أعداد من السياحة الدولية التي تجذبها الأسواق الأخرى الآسيوية والأوربية التنافسية.
فرج المنصوري ليبيا 6-10-2010

admin
2010-10-06, 03:00 AM
ممتاز جدا .. معلومات قيمة غاية في الابداع
منتظرين المزيد والمزيد واحلي تقييم

مصطفى خالد
2011-08-06, 02:31 PM
شكرا اخى على مجهودك المثمر
تقبل مرورى اخى
تحياتى